في اليوم السابق لعودتها إلى المنزل، جاءت أختها إلى منزلنا. وفي حالة سُكر، أصبحت كاهو أكثر جرأة من المعتاد، فخطفت عين أختي لإغوائي. "مهلاً... هل رأيتِ صدري؟" ازدادت جرأة كاهو في تحرّيها كلما ازداد ذهولي. هذا سجلٌّ لأربعة أيام من القذف المهبلي مع أختها.
المزيد..