تشيانجيا، ابنة عائلة ميسورة، كانت جميلة، لكن أنانيتها وغرورها جلبت غضب الخدم. ومع ذلك، عاشت سرًا مع الخادم الذي فتحت له قلبها كحبيب. لكن بسبب خيانة البستاني، ابتاع كراهية خطيبته، وبدأ مصيرها ينهار... قُيّدت، وقُطعت أنفاسها، وسيل لعابها، وعذّبتها الشموع، وقُطعت أنياب رجلين ضخمين عنوة. بعد تدريب متكرر، انكسر قلب تشيانجيا المتغطرس، وأصبحت تدريجيًا عبدة جنسية مطيعة.
المزيد..